بياناتٌ شديدةُ البَهجةِ قد "تقدَّمْنا" كثيرًا فوَصَلْنا بعد حينْ ببياناتٍ بها سحرٌ مبينْ فأكِنُّونا بعيدًا عن عيون الحاسدينْ وعلى ألسننا رُصوا البياناتِ وقُوموا بلِّغوها .. مَن تبقَّى من رجال صامدينْ أَوّلًا: باسم ربِّ العالمينْ أحسن اللهُ عزاء السائرينْ في رؤوسِ المسلمينْ ثانيًا: فلْتمنعوهمْ .. أنْ يواروا جثثَ الأطفالِ في رمسِ ضميرٍ ربَّما حَيَّ بها ولْتأمروا .. -مِنْ أجلِنا- أن يوقفوا هذا الأنينْ ثم إنا نُشْهِدُ التاريخ أنّا نشجبُ الساعةَ في غزةَ ما كنا شَجَبْنا في جِنِينْ واشهَدوا -أنتمْ وإياهمْ- على أنّا شجبنا منذ ستين "ربيعًا" كلَّ عُدوانٍ .. وما زلنا ندينْ وإذا لم يَنْتَه العدوان مِنْ تِلقائِهِ أو يُدفن الشعبُ الفلسطينيُّ عن آخرهِ .. حرًا .. ومرفوعَ الجبينْ فعلى رغمِ الإهاناتِ على دربِ الإداناتِ سنمضي ثابتينْ ثالثًا: يا أيها "الأحرارُ" ف























